تجمع الشباب العربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آداب ذكر الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليفربول



المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: آداب ذكر الله تعالى   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 10:58 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
:" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (Cool" المزمّل
*×*×*×*×*×*×*×*
الذكر هو الصلة الروحية بين العبد وربه، فلا بد للوصول بها الى مرتبة القبول،
ولتؤتي ثمارها على الوجه الأفضل، من آداب يلتزمها الذاكر بين يدي خالقه ومولاه نذكر منها:

1 »» الوضوء قبل الذكر، قال سيدنا عمر رضي الله عنه ( إن الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان).

2 »» الجلوس باتجاه القبلة ساكنا خاشعا، استعدادا لمناجاة الله تعالى.

3 »» إرادة وجه الله تعالى بذكره، وامتثال أمره وطاعته، وابتغاء مرضاته،
دون الالتفاف الى شيء من حظوظ النفس، أو مراءاة الناس، أو مراقبة الآخرين.
قال تعالى: " قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ " آل عمران29.
"وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟
قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام. قال: وما أجلسكم إلا ذاك ؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك.
قال: أما إني لم أستحلفكم بتهمة لكم، ولكن أتاني جبريل فأخبرني ان الله عز وجل يباهي بكم الملائكة " رواه مسلم.

4 »» الابتداء بتطهير النفس بالاستغفار والتوبة الى الله من كل الذنوب والخطايا والغفلات.
قال تعالى:" وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)" آل عمران.
وعن الأغرّ المزني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة" رواه مسلم.

5 »» يفضل إغماض العينين، لئلا يشتغل بشيء من متاع الدنيا، ولصرف القلب والفكر الى تدبر معاني الذكر، ومراقبة الله سبحانه وتعالى.

6 »» إختيار الأوقات المناسبة لذكر الله تعالى، والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل، ونفسه مستعدة لتلقي النور والفيض الإلهي، وقلبه مشتاق لمناجاة الله تعالى، كأوقات السحر، والأصيل، وعقب الصلوات المكتوبة، وفي الليالي المباركة، والأيام الفضيلة..
قال تعالى:" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25)" الإنسان.
وقال سبحانه:" وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)" الإنسان.
وقال سبحانه:" الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (17)" آل عمران.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه:
" ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكفك ما بينهما " رواه مسلم وأبو نعيم.
* وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس،
ثم يصلي ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة " رواه الترمذي وأحمد.
* وعن عمرو بن عنبسة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر
فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن " رواه الترمذي وأبو داود.

7 »» استحضار عظمة الله وجلاله، وأسمائه الحسنى، وصفاته العليا، بحسب حالة الذكر والفتح الذي يفتح عليه فيه،
والتفكير في كل لفظ يذكره، ومراقبة القلب يردده مع اللسان، حتى يصل الى الهيبة والتضرع والعبودية الحقة ، ،
ولا يفرغ حتى يشعر بطمأنينة القلب بذكر الله تعالى.
* قال أحد العارفين: لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب،
وذكره تعالى يكون لعظمته فيتولد منه الهيبة والإجلال،
وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية،
وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر،
وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار،
فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه.
قال تعالى:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ " الأنفال 2.
وقال تعالى:" وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (205)" الأعراف.
وقال تعالى:" الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)" الرعد.
* وعن العباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية الله
تحاتّت عنه خطاياه كما يتحاتّت عن الشجرة البالية ورقها " رواه الطبراني.


8 »» يستحب البكاء مصاحبا لذكر الله تعالى، ويساعد عليه التوجه الكلي الى الله عز وجل حتى يمتلئ القلب من خشية الله،
أو ذكر تقصيره في جنب الله وما مضى من عمره وهو في الغافلين.

* عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" عينان لا تمسهما النار أبدا، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" رواه أبو يعلى.
* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـ ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " متفق عليه.
* وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: ليس شيء أحب الى الله تعالى من قطرتين وأثرين،
قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله،
وأما الأثران: فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى" رواه الترمذي.

9 »» أفضل الذكر ما كان خفيا في القلب، وسريّا في أعمالق النفس، وذلك
بملاحظة القلب بذكر اسم الله تعالى مع كل نبضة من نبضاته،
وملاحظة نور الله تعالى يتدفق إليه مع كل قطرة تفد إليه.
* قال الجنيد من الأعمال ما لا يطلع عليه الحفظة، وهو ذكر الله بالقلب
وما طويت عليه الضمائر من الهيبة والتعظيم واعتقاد الخوف وإجلال أوامره ونواهيه.
* وقال الشيخ محيي الدين بن العربي: واشتغل بذكر الله بأي نوع شئت من الأذكار
وأعلاها ـ قدرا ورتبة ونتيجة ـ الاسم الأعظم وهو قولك: الله. الله. الله لا تزيد شيئا،
ولكن ذكرك الاسم الجامع الذي هو الله الله الله،
وتحفّظ أن يفوه به لسانك وليكن قلبك هو القائل،
ولتكن الأذن مصغية لهذا الذكر..
* وقال النووي: الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل
ما كان بالقلب واللسان جميعا، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل.
* وقال الغزالي: اعتكفت أذكر الله تعالى بهذا الاسم: الله، الله، ،
حتى انكشفت لي العوالم فرأيت ما أبوح به وما لا يمكن أن أبوح به.
قال تعالى:" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (Cool" المزمّل.
وقال تعالى:" وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ " الأعراف 205.
وقال سبحانه:" وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا " الكهف 28.
وقال سبحانه:" قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)" الأنعام.
* وعن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" خير الذكر الخفيّ، وخير الرزق ما يكفي " رواه البيهقي وابن حبّان.
* وعن ضمرة بن حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اذكروا الله ذكرا خاملا ".
قيل وما الذكر الخامل؟ قال:" الذكر الخفيّ " رواه ابن المبارك.
* وقال أحدهم:
بقلب فاذكر الله خفيّا ******* عن الخلق بلا حرف وقال
وهذا الذكر أفضل كل ذكر ****** بهذا قد جرى قول الرجال

10 »» مطالبة النفس بثمرات الذكر بعد الفراغ منه، وذلك بالمحافظة على الطاعات، ومجانبة اللهو واللغو والإثم والمحرمات، والاستقامة في الأقوال والأفعال والمعاملات.
* قال الحسن : الذكر ذكران: ذكر الله تعالى بين نفسك وبين الله عز وجل ما أحسنه وما أعظم أجره،
وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عند ما حرم الله عز وجل.
* وقال أحد العارفين: المؤمن يذكر الله تعالى بكله، لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه الى ذكره
فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فاذا امتدت يده الى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه،
وإذا سعت قدمه الى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله،
وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله،
فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)" الأحزاب.
وقال سبحانه:" إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)" العنكبوت.
* وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه سبحانه:
" من ذكرني حين يغضب، ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحق " رواه الديلمي.
* وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان " رواه أبو داود.

11 »» اختتام الذكر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبالدعاء.

12 »» يستحب الاجتماع على الذكر، لما فيه من حث الهمم على الطاعة،
وتقوية الضعيف وإعانته على نفسه، والتقاء القلوب وتغذية ذاكرها لغافلها،
وإشاعة جو الألفة والمحبة في الله، واكتساب بركة الجماعة، وإظهار لشعائر الله وأركان الدين.
قال تعالى:" وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " المائدة 2.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه:
" أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي،
وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" رواه البيهقي.
* وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" ليبعثنّ الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء ،
قال: فجاءنا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله حلّهم لنا لنعرفهم، قال:
" هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد يجتمعون على ذكر الله ويذكرونه " رواه الطبراني.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي فيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة " رواه الترمذي.



::::::::::::::::::::::::::::::::
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
اللهم لا تأخذنا منك إلا إليك
ولا تشغلنا عنك إلا بك
اللهم آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لطفي الياسيني

avatar

المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 95
الموقع : منتديات لطفي الياسيني

مُساهمةموضوع: رد: آداب ذكر الله تعالى   الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 4:31 am



تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yassini.yoo7.com/forum.htm
 

آداب ذكر الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التجمع العربي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: